شاركت الدكتورة فيحاء الشبلي رئيس قسم الأراضي والمياه والبيئة بكلية الزراعة في قمة الجامعات العربية (THE Arab Universities Summit 2025) والذي عقد في جامعة عمان الاهلية، حيث ادارت الجلسة النقاشية بعنوان "القيادة المناخية في منطقة تواجه تحديات بيئية ملحة".
وتناولت الجلسة النقاشية الرئيسية السؤال: ميف يمكن للجامعات العربية قيادة جهود الاستدامة والعمل المناخي، مع الأخذ في الاعتبار الضغوط البيئية الإقليمية، وحول دور الجامعات العربية في صياغة الاستجابات الإقليمية لتغير المناخ بعد مؤتمر الأطراف ونتائج مؤتمر الأطراف الثلاثين COP30 والذي انتهت نقاشاته قبل ايام، واهمية دور الدعم المالي في العمل المناخي السياسات والهياكل اللازمة لتوسيع نطاق الريادة المناخية داخل القطاع بالتعاون مع هيئة التمويل الإسلامي التي تقدم خيارات واسعة للتمويل المناخي والتصدي للتحديات وخاصة من خلال الخبراء والبحوث العلمية في الجامعات.
وركزت الشبلي في حوارها مع الأمين العام للهيئة العربية للطاقة المتجددة على المعيار العربي الجديد لتقييم الجامعات الخضراء ضمن الإطار الموحد المكون من 100 نقطة الذي طورته الهيئة بالتعاون مع مؤسسة تايمز للتعليم العالي والذي يغطي تحولات الطاقة المتجددة، وكفاءة استخدام المياه، وأنظمة إدارة النفايات والاقتصاد الدائري، والمباني الخضراء، وبناء هياكل حوكمة الاستدامة المطلوبة، والوفاء بخارطة طريق التنفيذ ثلاثية المراحل، والاستفادة من المنصات الرقمية للإبلاغ عن الأداء، والحصول على الشهادات، وتعزيز قدرتنا التنافسية الإقليمية في تصنيفات الاستدامة العالمية.
كما ركزت الجلسة في محورها الثاني مع مدير إدارة المرونة والعمل المناخي في البنك الإسلامي للتنمية حول قدرة البنك الإسلامي للتنمية على دعم الجامعات العربية في تسريع المرونة المناخية، من خلال أدوات التمويل الاسلامي وبرامج تنمية المهارات وبحوث التكيف مع المناخ، والعمل المناخي على مستوى المجتمع المحلي والعربي وكيف يمكن للجامعات والمؤسسات البحثية سد الفجوة بين تمويل التنمية وتمويل المناخ في البيئات الهشة شحيحة الموارد.
وتناول المحور الأخير في النقاش مع رئيسة كرسي اليونسكو للاستدامة وسياسات التعليم العالي والعمل المناخي وتنسيق برامج البحث موضوع دور الجامعات في المنطقة في العمل معًا كأمثلة عملية تُنمذج ممارسات الاستدامة في الحرم الجامعي من خلال آليات تنمية المهارات الأكثر فعالية في توسيع نطاق القيادة المناخية ودمج المناهج الدراسية، والبحث العلمي، والمشاركة المجتمعية، للاستجابة للضغوط البيئية الفريدة واخطرها شح المياه التي تواجه العالم العربي.
وأكدت الدكتورة الشبلي على دور مثل هذه الجلسات النقاشية في مناقشة الحلول، بل وفي صياغة رؤية مشتركة للمرونة والاستدامة تُمكّن مؤسسات التعليم العالي العربية ان تكون مختبرات حية منخفضة الكربون لنهج الانبعاثات السلبية وحبس الكربون باستخدام الحلول القائمة على الطبيعة